هُنَاكَ ذكرٌ مكثفٌ يفيض حلاوةً وطلاوةً كالعادة .. يلخص مجلدات في ثلاث عبارات كل واحدة منها تشير إلى أهم ما على الإنسان فعله في روتين حياته اليومي الذي يشطط به أحيانًا فيخرج من دائرة النور الإلهي وينسى وظيفته الأساسية في الحياة والدور المناط به ألا وهو عبادة الله عز وجل حق عبادته ..
«اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك»
دعاء تردده دبر كل صلاة ..
إذا تدبرت معانيه وجدته خلاصة مهامك في هذه الدنيا لذا وجب عليك طلب العون الإلهي لتحقيق ما هو مطلوب منك في أفضل حال وأحسن صورة..
إن حياة الإنسان لا تستقيم إلا بذكر الله وشكره سبحانه وتعالى ..لأن الذكر يحيي الإيمان..
وبالشكر تدوم النعم..
وعليه رسم الهادي الأمين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم لك جدولًا لو التزمت به لرأيت نفسك تذكر الله حق ذكره آناء الليل وأطراف النهار..
فقد أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيضٌ من الأذكار لا تترك لسانك يعاني أمراضه
ولا قلبك يطارد أحلامه ولا عقلك ينشغل بأوهامه..
وما عليك إلا التعلق بتلك الأذكار لتعبد الله عز وجل «حُسن» عبادته فتبني لك مكانًا عليًا في جنات عرضها السماوات والأرض، وتكون بذلك حققت هدفك الاستراتيجي من خطة حياتك المرسومة كخط مستقيم ممتد من الميلاد حتى الموت...
جعلنا الله وإياكم هداة مهتدين .. ذاكرين .. شاكرين
— نورة المسيفري
