نورة المسيفري

تعارُف

أنا نورة

وُلِدتُ في دولةِ قطر، ونشأتُ في بيتٍ تَحتفي فيه الكلمةُ المكتوبةُ والشفاهيّةُ معًا — بين قصائدِ جدّاتي، ومجلّاتٍ ثقافيةٍ كانت تَصِلُ البيتَ في موعدها كلَّ أسبوع.

منذ سنواتي الأولى، انجذبتُ إلى السَّرد، وإلى الأسئلةِ الكبرى عن المعنى والهويّةِ والانتماء. ثم وَجدتُ مساحتي في عمود «بالعربي الفصيح» — رحلةٌ بدأت في صحيفة الشرق القطرية، واستأنفتها لاحقًا في جريدة الراية، وكَتبتُ خلال هذه السنوات ما يزيد على ٧٥٤ مقالةً في الشأن الاجتماعي والثقافي والفكري.

الكتابةُ بالنّسبة لي ليست مجرّد مهنة، بل أمانةٌ تجاهَ الناس والمكان. أكتبُ لأنّي أؤمنُ أنّ الحبرَ يَحفظُ ما لا تَحفظهُ الذاكرة، وأنّ النصَّ مرآةٌ لزمنٍ يَخشى أن يُنسى.

«الكتابةُ ليست هواية عابرة، بل عقدٌ صامتٌ بين القلمِ والمكان،
وبين الإنسانِ وذاتِه التي تنتظرُ أن تُكتَب.»

— نورة المسيفري

أسلوبي

كيف أكتب

تتميَّز كتاباتي بلغةٍ تجمع بين بلاغةِ الموروثِ الخليجي ودفءِ التجربةِ الإنسانيةِ المعاصرة. أكتبُ المقالةَ الأدبية، والتأمُّلَ السرديَّ القصير، والقراءاتِ النقديةَ في الكتبِ والأماكنِ والمشاعر.

أعتني بالشأنِ الثقافي القطري، وبأدبِ المرأةِ الخليجية، وبالموروثِ الشفاهيِّ والتراثِ غيرِ الماديّ. أُمارسُ التصويرَ الفوتوغرافي بوصفِهِ امتدادًا للكتابة، وأُحبُّ المشيَ في الأماكنِ العتيقةِ بحثًا عن التفاصيلِ التي يُهمِلُها العابرون.

المحطّات

خمسةَ عشرَ عامًا من الكتابة

خمس عشرة سنة، ٧٥٤ مقالاً، حكايةٌ واحدةٌ متّصلة عبر صحيفتين.

٢٠١١

البدايات

أوّلُ مقالٍ نُشِر بعنوان «ضجيج» في صحيفة الشرق القطرية في ١٢ يونيو ٢٠١١، ثم تَوالت المقالاتُ بانتظامٍ أسبوعي تحت عنوانِ عمود «بالعربي الفصيح».

٢٠١٣ — ٢٠١٤

قمَّةُ الإنتاج

عامانِ متواصلانِ من النَّشر الأسبوعي المنتظم — ١٠٦ مقالًا في ٢٠١٣ و١٠٤ مقالاً في ٢٠١٤. مرحلةٌ تأسيسيةٌ شَكَّلت أسلوبَ الكاتبةِ ورَسَّخت صوتها في المشهدِ الثقافي القطري.

٢٠١٧

تأمُّلٌ وتجديد

سنواتُ الكتابةِ الأكثرُ تأمُّلًا، حيث تَنوَّعت الموضوعاتُ بين الاجتماعيِّ والروحيِّ ومراجعاتِ الذاتِ والمكان.

٢٠١٨ — ٢٠٢٠

صوتٌ ناضج

مرحلةُ الكتابةِ المتأمِّلة — ١٣٠ مقالاً ناقَشت قضايا قطرَ المعاصرةَ والمجتمعَ في زمنِ الحصارِ والجائحة. مقالاتٌ تَحفظُ ذاكرةَ مرحلةٍ استثنائيةٍ في تاريخِ البلاد.

٢٠٢١

ختامُ فصلِ الشرق

٤١ مقالاً امتدّت طوال العام، خُتِمت بالمقال الوداعي «وداعية...» في ٢٧ ديسمبر ٢٠٢١، إيذانًا بانتهاء فصلٍ كاملٍ عمره عقدٌ من الزمن في صحيفة الشرق، ثم فترةُ صمتٍ امتدّت سنتين قبل عودةِ القلم.

٢٠٢٤ — ٢٠٢٥

عودةُ القلم في الراية

بعد فترةِ صمتٍ، عادَ العمودُ بحُلَّةٍ جديدةٍ على صفحاتِ جريدةِ الراية — ٧٣ مقالاً خلالَ عامين، آخرُها «دروازة» المنشورُ في ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥، استكمالاً للمسيرةِ التي امتدّت خمسَ عشرةَ سنةً من الكتابة.

رؤيتي

لماذا أَكتب

أن تَبقى الكلمةُ وسيلتي إلى صناعةِ أثرٍ صادق، وأن تَظلَّ الصورةُ جسرًا إلى ذاكرةٍ لا تَبلى، تَروي للعابرينَ بعدنا الجمالَ الذي رأيناه، والوجودَ الذي عاشوه.

هذه المساحةُ الرقميةُ ليست أرشيفًا فحسب، بل دعوةٌ لرحلةِ قراءةٍ عبرَ خمسةَ عشرَ عامًا من التأمُّل، أتمنّى أن تَجدوا فيها ما يَستحقُّ المُكوث.

تَفضَّل إلى الأرشيف

٧٥٤ مقالاً — اختاري سنةً أو فلتري بكلمة.

ادخل الأرشيف