مِنَ الاسم يبدأ الاختلافُ ولا ينتهي .. مزرعة جديدة على خريطة السياحة في قطر تحمل اسمًا مختلفًا متميزًا تفوح منه رائحة الماضي الجميل إلا أن المزرعة حديثة وتقدم أجواء مختلفة تجذب زائريها ليخرجوا منها وقد وضعوها في مقدمة الأماكن الجذابة التي قد يكررون زيارتها دون الشعور بالملل..
زرتها العام الماضي وقد تم افتتاحها للتو.. فأعجبني الذوق والفكر الذي أنتجها كمرفق ترفيهي جميل في الشمال حيث يضفي الجو عليها أطيافًا من التفرد... فالهواء البارد الرقراق ونتف الغيم الشاردة مع أجمل خلفية للنبات الأخضر الريان والبناء الأحادي اللون متعدد الأنشطة تعد أهم عناصر الجذب لزيارة المزرعة وعبور دروازتها إلى المتعة والترفيه..
خلال زيارتي هذا العام كانت دروازة على مستوى الطموح حيث أعيد تشكيلها لما هو أنفع وأروع .. وأضيفت إليها زوايا تثير في النفس التأمل والدعة والسكون، كما وفر القائمون عليها خيارات واسعة للطعام ما بين المقاهي الحديثة والمشاريع المنزلية التي توافق الأذواق والرغبات المختلفة.
وأختم بالشكر كل الشكر للدولة التي فتحت مساحة للتنافس بين المزارع فكسب الجمهور الهدوء والجمال وراحة البال ..
ومرافق سياحية جاذبة يقضي فيها الناس أوقاتًا ثمينة لا تُنسى.
— نورة المسيفري
