مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

بالعربي الفصيح.. خدمة العملاء… لاتخدمهم!!

٨ يوليو ٢٠٢٤ دقيقة قراءة

أثق كثيرًا بأن أغلب من سيقرأ مقال اليوم سيتفق معي فيما ذهبت إليه، فحبره معجون بخبرات عديدة صادفت مواقفَ سيئة مع موظف أو موظفة لايعلمان شيئًا عن طبيعة عملهما، وحقيقة «بعضهم» لا يفقه شيئًا في أسلوب التعامل.
ولا أدري.. كيف تغفل بعض الجهات عن تأهيل موظفي خدمة العملاء الذين يمثلون واجهتها!
فأي سوء أكثر من اضطرار العميل لتقديم شكوى بحق موظف يظن نفسَه مالكَ المكان لا مجرد موظف من مجموعة كبيرة، تتفاوت في المهارات والأخلاقيات.
وأي إشكال أكبر من جهل أولئك الموظفين لقوانين وإجراءات الجهة التي يمثلونها، وإصرارهم على وجهة نظرهم رغم الخطأ الواضح والفادح أحيانًا، ما يتسبب في هدر الوقت و الجهد والمال.
لتتحوَّل حاجة العميل إلى قطعة من عذاب فيتردد على المكان جيئةً وذهابًا حتى يُسخِّر الله سبحانه وتعالى له موظفًا محترمًا ينقذ مايمكن إنقاذه من سمعة تلك المؤسسة.
أما أصحاب الابتسامة البلهاء التي لايعلم المُراجع سببها فهي حكاية أخرى.
أفسرها أحيانًا بأنها تغطية لعجز الموظف عن قيامه بمهامه في خدمة العملاء على نحو يحافظ من خلاله على سمعة المؤسسة في زمن فُتحت فيه الأجواء لنشر تلك التجارب السلبية على مستوى العالم، فالواقع أن الخير يخُص والشر يعُم.
وكما تَرفعُ الأصواتُ مؤسساتٍ إلى السماء فإنها تهبط بأخرى إلى القاع.
فانتبهوا أيها السادة.
على الهامش..
ماحكاية المظهر غير المناسب ممن بتنا نصادفهم على المكاتب الأمامية كالاستقبال وخدمة العملاء و نضطر للتعامل معهم؟!
ياجماعة حتى احترام الاختلاف له حدود،
فرفقًا بنا.

— نورة المسيفري

#٢٠٢٤ #جريدة_الراية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

٢٢ يوليو ٢٠٢٤

بالعربي الفصيح.. السحر الأسود

اختتم يونيو الماضي أيامه بخبر غريب مفاده: إن أجهزة الأمن في إحدى الدول ألقت القبض على مسؤولة، فضلًا عن إقالتها من منصبها لممارستها «السحر الأسود» .

اقرأ