تحتل الصحة المركز الأول على سلم الأولويات عند كثير من البشر والاستثناء قليل.
فالصحة كنز، ويجب معاملتها على هذا النحو إذا أردنا أن تبقى عكازًا جديرًا بالثقة حتى مغادرة الحياة الدنيا.
وأجد أن الفحوصات الشاملة الدورية هي أول وأهم خطوة في مشروع الحفاظ على صحتنا بما تقدمه لنا من صور واضحة ودقيقة عن الوضع الذي نعيشه.
فالفحوصات تهدف للوقاية من مفاجآت المرض القاسية.
حيث إن الوقاية أهم سلاح لتلافي مالا تُحمد عقباه من أمراض خطيرة وآفات تجتاح حياة الإنسان من حين إلى آخر.
وعليه يجب علينا وضع جدول يغطي جميع احتياجاتنا الصحيّة لنحدد بعدها الخطوات القادمة.
وبعد الخضوع للفحص الشامل والجلوس مع الطبيب لتفسير نتائجه، فإذا كانت
على خير مايُرام فخيرٌ وبركة. وإن كانت على غير ذلك -لاقدَّر الله- تبدأ خطة العلاج المُناسبة بعد حوار متكافئ مع الطبيب الذي ينير لك الطريق ويطرح لك الحلول ثم يترك القرار بيدك ولايفرضه فرضًا، مُتجاهلًا حقك في المعرفة أولًا، ثم في تقرير المصير.
فالمؤمنُ الحقُّ هو من آمن بالقضاء خيرِهِ و شرِّهِ وصدَّق بالموت كقَدَر محتوم.
فإن كنت كذلك ستشعر بحرية مطلقة في اتخاذ مايناسبك من خطط علاجية مقترحة.
لاتستهينوا -يا أحبة- بالفحوصات الشاملة وأثرها في حمايتكم من المفاجآت غير السارة.
فدِرْهَمُ وقاية خيرٌ من قنطار علاج.
— نورة المسيفري
