لَنْ أطرحَ طرحًا تقليديًا وأكرّر ما قلته وما قاله غيري سابقًا، لكن ما يحدث حاليًا جاوز المدى، والسكوت عنه جريمةٌ في حق البشرية جمعاء، والحديث عنه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فمن المُلاحظات السلبية التي تُسجّل على وسائل التواصل الاجتماعي، ويجب أن يُتخذ بشأنها «قرار أممي»، بإزالة كافة الحسابات الخاصة بالدجل والشعوذة، وكل من يتحدّث عن مستقبل البشرية بسوء، وتوقعات تنشر الخوف الجماعي والفوضى العامة بين الناس.
وحقيقة أن يوطن الإنسان نفسه ويسخّر حسابه لبث التنبؤات الشريرة عبر العالم لا يفسّر إلا أنه ذو عقل مُختل ونفس مُضطربة، ويجب بتره كالورم الخبيث، والوقاية منه بحرقه كيماويًا وإشعاعيًا.
إن المال فتنة هذه الأمة، ومنذ فتحت نوافذ الفضاء الافتراضي زادت شهوته في قلوب الضعفاء الذين باعوا الشرف في سوق النخاسة وحوّلوا الاختراعات من خانة المنفعة إلى خانة الضرر المُتعمّد المُغلّف بالنيّات الشريرة، وتحوّل الدجالون إلى نجوم طفيلية تتغذّى على مشاعر وقناعة وإيمان الإنسان.
فعليكم - أيها الناس - بأعداء الإنسانية، قاطعوهم من أجل ثبات إيمانكم، ومن أجل سلامتكم وصحة نفوسكم وعقولكم.
اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد.
— نورة المسيفري
