مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

الظلم العادل!

١٥ نوفمبر ٢٠٢١ ثلاث دقائق قراءة

باعتباري مهتمة بالشأن المحلي في المقام الأول يصلني من المواطنين والمقيمين العديد من الملاحظات، التساؤلات، الشكاوى.

بعضها احله عبر التواصل مع الجهات المعنية والبعض الآخر أفرد له مقالا لأن الفئة المتضررة أكبر، لعل وعسى أن يصل صوتها فيرفع عنها الظلم.

وعملي في هذا المجال دعاني للتأمل في هذه الاحوال وجعلني اردد ما يقوله الإخوة المصريون: الظلم لما يعم يبقى عدل.

لأنه هذا هو التفسير الذي وصلت اليه للقرارات والاجراءات الحكومية التي تطال الجميع دون اعتبار او اهتمام بمن سيظلم ظلما بينا نتيجة لها.

خاصة انها تعكس مستوى صعبا من عدم القدرة على معالجة القضايا التي تتقاطع مع حياة المواطن.

فالعقوبات الجماعية اسلوب مثير للتعجب والاستنكار خاصة إذا طال امدها..

ومن تلك القرارات التي أرى أنها عقوبات:

1. إيقاف التأمين الصحي.

2.ايقاف الاسكان الحكومي للمستحقات.

3. إيقاف رواتب الشؤون الاجتماعية عن مستحقيها الذين قدموا المستندات التي تؤيد استحقاقهم.

وسميتها عقوبات لأنه من خلال رحلة بحثي عن اسبابها وجدت ان احتيال فئة قليلة استوجبتها فعم العقاب على الجميع.

ونحن كمواطنين يمكننا أن نتفهم صدور قرار بإيقاف هذه المنافع بشكل عام لدراستها وإعادة إصدارها بشكل ينفع المواطنين ولا يضر الدولة.

لكن لا يمكننا فهم او تقدير ان يكون الايقاف إلى اجل غير مسمى او ان تستثنى فئات ما بالواسطة وتمنح ما حرم منه مستحقون يعانون الأمرين بسبب هذه القرارات المجحفة التي لو عمت الجميع لكانت عادلة على رأي الإخوة المصريين.. فاستثناء البعض يزيد الطين بلة والمشاعر حزنا.

فإلى متى هذا الأمر؟

فتمنع عنهم حقوق كفلها لهم الدستور وعطلها القائمون عليه؟

أيها المسؤولون تذكروا ﴿ واتقوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ

مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾

اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد.

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ