مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

أرفند

١٢ أبريل ٢٠١٧ ثلاث دقائق قراءة

أهتم بالتفاصيل كثيراً، وتؤثر في نفسي أكثر، ربما لأنني أدقق في كل شيء، وهذا ممتع أحياناً، ومزعج أحايين.

أثناء عودتي هذا الأسبوع من إجازة ممتعة في بلد عربي جميل صادفت (أرفند) المضيف على متن «القطرية».

وما لفت نظري هو إجادته الواضحة لعمله، واهتمامه الأوضح بالمسافرين، في تماهي إنساني جميل، كدنا ننساه بسبب المضيفات المبهرجات، اللاتي إذا سئلن المساعدة (طق عرقهن)!.

ولأنني ألاحظ وأراقب وأدقق خبرت ذلك في النساء غالباً، فمعاملاتي مع النساء دائماً ما تتعثر بسبب (تصديقهن لوهم الأهمية الذي يسبقنه على أنفسهن)، فتجدها تضفي على نفسها هالة من الأهمية بتعطيل المراكب السائرة!.

لذلك أعمد إلى التعامل مع الرجال، لأن أغلبهم يجنح إلى تبسيط الأمور، والمبادرة بالمساعدة كلما تطلب الأمر ذلك.

وأذكر في هذا المجال تعنت بعض الموظفات الأرضيات، وتعسيرهن بعض الأمور التي يمكن التغاضي عنها، وتحويلها إلى بقعة ضوء كبيرة!.

بينما زملاؤهن يفعلون ذلك بكل أريحية ترافقنا مع دعواتهم الصادقة بسفر آمن وسعيد.

ومن المؤسف أن هذا النموذج من النساء منتشر في كل المجالات!.

والقياس في هذا المجال طويل وواسع، وكله يثبت أن لبعض النساء طريقة مميزة في تعقيد الأمور البسيطة والهامشية، و (التوهان) في الأمور الكبيرة، مما يؤثر في المعاملات التي يكن طرفاً فيها.

لا أحب التصنيفات في العمل، ولكن أعشق الالتزام بأعلى المعايير عند التعامل مع الناس، والتيسير عليهم بما لا يتعارض والمصلحة العامة.

فمن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة.

إضاءة

على الطاري..

طلبت المساعدة من أحد العاملين في المطار (من ذوي القمصان الخضراء)، فاعتذر لوجود مديرة!.

فهل من 76 مديراً يمنع أحداً من مساعدة امرأة؟!

عجبي!

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ