طوى الأمس اليوم الرياضي للدولة، وهو مناسبة ذات مقاصد حميدة، يرجى منها تذكير الناس بأهمية الرياضة، وتعويدهم عليها كواحدة من دعائم الحياة الطيبة، فشكراً للدولة على نشر هذا الوعي..
ولكن
ما هي أهم تلك الدعائم التي تضمن لنا حياة طيبة وخاتمة حسنة؟
في رأيي أن الدين بشقيه العبادات والمعاملات هو الأهم، وينبغي علينا أن نسعى سعياً حيثياً لجعل هذه الدعامة الأهم أساساً لحياتنا اليومية لما لها من آثار على الجسد والروح..
ولك أن تتأمل من حولك لتشاهد التباين بين الناس في الدين، وكيف أن حجم الالتزام به يؤثر في مناحي الحياة العكس بالعكس..
فقد تتوقف عند إنسان قد ضعف التزامه بدينه، إلا أنه من وجهة نظرك يتنعم بالحياة ومظاهرها المادية.. وتنسى أن الله -عز وجل- قال في محكم آياته:
«وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ».
ولتلك الخديعة ثمنها بالتأكيد، فالمتمتع بالماديات على حساب دينه ترهلت حياته، ووهن قلبه، وتصلبت مفاصل حياته.
بينما المعتدل الحريص على دنياه كأنه يعيش أبداً، والملتزم بدينه كأنه سيموت غداً، تجده مبتهجاً يعيش حياة طيبة بروح منطلقة، وقلب وثاب وحياة لينة.
وهذا هو الفرق الذي تتركه رياضة الروح، كالصلاة والذكر والصيام وغيرها من العبادات على من التزمها وقام بها، بذلك أوصي نفسي وإياكم..
إضاءة
عوداً على بدء هل من دراسات وإحصائيات تقيس أثر اليوم الرياضي في تغيير مفاهيم الناس حول أهمية الرياضة في حياتهم؟
— نورة المسيفري