مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

ربما

١٨ يناير ٢٠١٧ أربع دقائق قراءة

لم يجد مقال كتبته صدى مثلما حصل مع مقال مستهل هذا الأسبوع الذي رصدت فيه معاناة حقيقية يجدها المرضى، خاصة المواطنين مع مؤسسة حمد، والطوارئ تحديداً، حيث يلتقي الموت بالحياة، وتصبح الثانية أغلى من كنوز الأرض..

حقيقة غابت عن حراس الحياة أطباء أو ممرضات، فبعضهم نزع عن نفسه الملائكية وهالة التقدير القصوى التي يمنحها الإنسان لطبيبه حين نجاة.. أرصد اليوم ردود بعض القراء وأعتذر عن أخرى لقسوتها.

فإليكم بعضاً من المعاناة

1 - أم حمد:

إدارة لا تنزل لأرض الواقع لترى بعينها وتسمع بأذنها كيف يطلب منها التغيير والتطوير ما عدا الديكور فقد أبدعوا به للحق.

2 - أم عبدالله:

كلامك صحيح يعبر عن الواقع، مرت بهذه التجربة ابنتي... ذهبت إلى طوارئ حمد ولم تجد من يهتم أو حتى يكلمها.. صحيح المشكلة في العنصر البشري.. والعناصر البشرية من طاقم التمريض يقدمون الخدمة لجنسياتهم، أصبحنا غرباء في بلادنا..

3 - إيمان. ك:

للأسف نعيش في مرارة مع هذا القطاع، أتمنى أن تصل أصواتنا لقيادتنا لوقف مهازل مستشفى حمد.

4 - أم محمد:

اختصرتي الكثير، فعلاً لمستي الجرح ولا حول ولا قوة إلا بالله.

5 - أم جاسم:

مقال يعكس الواقع المرير الذي نعيشه، علاقتنا بالمستشفيات أصبحت مناظر فقط، مبنى وديكور وفخامة ورزه على الفاضي.

6 - عبير ع:

الحل مستشفى خاص للقطريين، ولا أعلم مدى صحة الخبر، ولكن ما وصلني أن دولة الكويت قد خصصت اليوم مستشفى جابر للكويتيين فقط.

7 - أم تركي:

مقال في الصميم، مأساااااااة حقيقية، ما دري ليش مسمينه طوارئ ما له إلا اسم، والواسطة لاعبة دور، وفوضى وعدم تنظيم.

8 - شيخة. م:

والله مقالج على الجرح، الاثنين الماضي ما في دكتور، صرخت في وجوهم وقلت لهم:

الأمير ما يرضى نتبهدل، والله ما يدري خافوا.. ما وعيت إلا جايني الدكتور!!!

همهم ذا الكمبيوتر يكتبون عليه، صارت ساعات العمل كتابة التقارير... ما عندهم وقت للمريض والله حالة.

9 - منى. ي:

حقيقة أصبتي في كل حرف في المقال، نأسف ونتألم لكنها الحقيقة، المكان مزحوم جداً، المواقف مستحيلة، ناهيك عن اكتظاظ الممرات والطريق للدخول إلى مبنى الطوارئ، كان يشبه لعبة المتاهة قديماً.. إلى أن وصلت صعقت من المناظر، هناك الأسرة المرضى وذويهم أحسست أننا في فوضى عارمة، ينقصنا الكثير من التنظيم، نريد المزيد من المساحة لاحتواء هذه الأعداد، تجاوز السكّان المليونين، وما زلنا بهذا المبنى المتواضع جداً، أضيفي على ذلك قلة الكادر الطبي، قسم الطوارئ بالذات ساعات طويلة جداً مقابل ثوان أمام الطبيب الذي لا يتعب نفسه بالفحص والتشخيص ويسارع بكتابة الأدول الذي امتلأت أدراجنا به، لن أضيف أكثر، إنما نحتاج فعلاً لإعادة النظر في أمور مثل هذه!!!!

وأنا إذ أضع هذه الردود فإنني أشير إلى مأساة حقيقية وليس مجرد مشكلة تتطلب تدخلاً عاجلاً في قطاع حيوي، ويلمس حياتنا بشكل مهم وخطير، فإني أحسن الظن بالله، ثم بولي أمرنا الذي لا يقبل علينا «البهدلة» كما وصفت الوضع إحدى القارئات أعلاه..

إضاءة

يا من تطارد كل نقد لتحدد مقاس وطنيتنا، النقد ليس خيانة.. الخيانة أن تزيّن القبح، وتصفق للأخطاء، وتتعامل مع وطنك كأنه «راتب آخر الشهر»!

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ