اليوم يستهل العام الميلادي الجديد زمانه ليتقاطع مع أيامنا ويجدد أمنياتنا..
فكل عام هو صفحة جديدة تضاف إلى كتاب حياتنا الذي نخطه بأيدينا ونرسم صفحاته بحبر خياراتنا.
وتجدد الأعوام نعمة تستوجب الحمد والشكر لأنها مدد في العمر وألوان في أيامه.
كلنا
في استقبال العام الجديد واحد من حيث قائمة الأمنيات والتوجسات.
فمن حالفه الحظ يرغب بالمزيد ومن لم يحالفه.. أمله في تجديد.. ومن عاش الأفراح تجدد أمله في القادم ومن لم يفعل غرق في اليأس القاتم هذا هو الإنسان إما شاكرا أو كفورا.
إني
في مستهل العام الجديد (وأنا من عشاق البدايات) أدعو الجميع إلى فتح صفحة جديدة في كل المجالات وعلى كافة المستويات.. فالشعور بالشيء الطازج ينعش شهيتنا للحياة ويجدد طاقتنا فيسقي عروقنا بالأمل ليعيننا على المسير الذي نتلمس فيه طريق الآخرة.
نعم أحبتي
نعيش في الدنيا من أجل الآخرة، ومن لا يفعل فعليه مراجعة خططه وحساباته.. فهذا لا يعني (الدروشة) وترك الحياة الدنيا تجري على أعنتها بل على العكس تماما يجب أن نعيشها وكأننا مخلدون ولا ننسى نصيبنا من الآخرة وكأننا في الغد راحلون.
فالحمد لله
إن لنا دينا لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
لذلك
من يعود إليه وينهل من معين القرآن والسنة سيضع دستوره لحياة غنية ثرية وخاتمة حسنة ليس بعدها إلا الجنة.. بإذن الله.
أما من غفل عنه وجهل تعاليمه فإن له معيشة ضنكا وسيحشر يوم القيامة أعمى.. والعياذ بالله.
ولك
الخيار الذي سيلون صفحتك الجديدة المعنونة بـ2017 والتي ستضاف إلى سجلك المدون ليلا ونهارا حتى تقوم الساعة فتحدد خياراتك طريقة استلامك لكتابك وصحيفة أعمالك.
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ*فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا*وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا} القيامة: 7-9.
أو
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ*فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا*وَيَصْلَى سَعِيرًا} القيامة: 10- 12.
جعلنا الله وإياكم وسائر المسلمين من أهل اليمين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
إضاءة
للعام الجديد قائمة أمنيات ملحة
على رأسها
* أن يديم على قطر نعمة الأمن والاستقرار ويحفظ شعبها وقيادته من تقلبات الزمان وتلون الإنسان.
.........
يتبع!!
— نورة المسيفري