مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

إذا ذهب الحيا.. عم البلاء

٢٩ مارس ٢٠١٧ دقيقة قراءة

وصلني في مستهل هذا الأسبوع «مسج» طويل يستنكر تبادل صور لعرس، رغبت العروس أن تكون نجمة السوشيال ميديا، كما يفعل غيرها في شرق الأرض وغيرها، فأتاحت التصوير للجميع والنشر كذلك، وهذه سابقة بعد منع الجوال سنوات طوالاً من دخول صالات الأفراح والليالي الملاح التي تكشف عن المباح وغير المباح!!
وبالطبع ما رغبت به العروس هو من صميم حريتها الشخصية، فلا ينبغي أن تستنكر، خاصة إذا كانت هي وعريسها أبطال الصور والفيديوهات المنتشرة، إلا أن الحرية الشخصية لها حد تقف عنده وهو حرية الآخرين، فالحضور ليسوا جزءاً من ديكور الحفل، بل هم مدعوون وثقوا في العروس وأهلها، وشاركوهم الفرح بكل تفاصيله، إلا أنهم أخذوا حين غرة، واستبيحت خصوصيتهم، وهتك سترهم، فلا أعرف إذا كانت العروس أحاطت الحاضرين برغبتها في التصوير الجماعي خلال بطاقة الدعوة، لتمنحهم حرية الحضور أو الاعتذار؟
ما أعرفه أن الأسر المحافظة لا تسمح بتصوير نسائها، وخاصة في الأعراس التي تكشف المستور بدعوى الأناقة والجمال!! وأرجو أن يستمر هذا الموقف المشرف أبداً، كما أرجو من كل عروس متحمسة أن تتذكر بأنه إذا ذهب الحياء عم البلاء، فلتحافظ على نفسها، وتحمي أسرتها الحالية والمستقبلية، وبالرفاه والبنين إن شاء الله.

— نورة المسيفري

#٢٠١٧ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١ مارس ٢٠١٧

الأفضل في العالم

أعشق السينما الجميلة والإبداع الإنساني المذهل في نقل تجاربنا الحياتية.. مشكلاتنا.. أحلامنا.. طموحاتنا.. إلى الشاشة الكبرى لتأسرنا المقاعد 60 دقيقة فأكثر دون مل…

اقرأ
١٠ مايو ٢٠١٧

«هم.. ما ينلم»

استوقفني خبر نشرته صحافة الأمس، مفاده أن وزير التعليم والتعليم العالي أصدر قراراً بتكليف مدير إدارة نظم المعلومات للقيام بمهام مدير إدارة الخدمات المشتركة، إلى…

اقرأ
١ فبراير ٢٠١٧

مابين هذه ... وذاك

شاهدت مؤخرا فيلمين قصيرين يفيضان إنسانية ويدللان على قوة الروابط بين الوالدين وأولادهما.

اقرأ