ربما هي مستنقع.. لا أعرف!!
ما أعرفه أنها تجبرني على الالتفات إليها والتقاط بعض الصور الشاهدة على زرقتها الجميلة.
والتساؤل حول ماهيتها فهي موجودة منذ فترة ليست بقصيرة.
هل هي بحيرة؟
ولم لا!!
إن الله على كل شيء قدير.
أم
تراها مجرد مياه جوفية طفت على السطح؟
أمرها محير.
لكن الأكيد أنها مسطح مائي شاسع وجميل.
يخلو من ضحالة المستنقعات وبشاعتها.
هي انطباعات تدور بخلدي كلما مررت بها.
أدحرج السؤال إلى وزارة البلدية والزراعة والبيئة لتعرفنا على هذه الظاهرة بشكل جيد لنرى هل هي مستنقع فيردم حفاظا على الأرواح من البعوض وغيره أم بحيرة جميلة تفتقت عنها هذه الأرض الطيبة لتضيف على جمال قطر ومعالمها جمالا آخر.
أحب البحيرات وأجد متعة في الجلوس عندها والتأمل في إبداع بارئها وأسافر لها من مكان لآخر؛ لأن الوقوف في حرم الجمال جمال.
وغيري من السياح كثر يشاركونني هذه المتع البسيطة.
لذا تخيلوا معي لو كشف أمر هذا المسطح المائي على نحو أرجوه وأعلن أنها بحيرة فماذا سيحدث؟؟
ستتحول مسيمير إلى مقصد سياحي يزوره السياح لالتقاط الصور والاستمتاع بمنظر المياه الزرقاء، وسيتحول المكان المحيط بالبحيرة إلى مكان مأهول ومجهز بكل ما يحتاجه السياح وسينقلب حاله رأسا على عقب.
إلا أنه لا مجال للخيال هنا إنما الواقع فقط.
والواقع يفرض سرعة التحرك للكشف عن حقيقة هذا التجمع المائي وكيف يمكن استثماره لمصلحة البلاد والعباد.
وإن لم يكن فيه مصلحة فليردم وتستصلحه الأرض لتستغل في شيء آخر.
لأن بقاء ما يضر مكشوفا على هذا النحو يؤدي لاستفحال الضرر واتساع رقعته.
كما أنه تهاون في حماية الأرض ومن عليها وإهمال واضح في حماية البيئة بما لا يتفق مع رؤية قطر التي تعلي من شأن البيئة وتدعم حماية مواردها.
إضاءة
بحثت في القوقل عن ما يمت بصلة لمستنقع مسيمير فلم أجد إلا خبرا نشر 2007 مفاده أن وزارة الشؤون البلدية والزراعة نجحت في تجفيف مستنقع مسيمير الذي كان مثار شكوى وضغط دائم على البيئة في المنطقة؛ حيث تم تجفيف جزء كبير منه وتخصيص جزء صغير لمياه الصناعة التي تحمل الشحوم وغيرها ريثما إيجاد مرفق للتعامل معها وإقامة شبك حول جزء من المستنقع للمحافظة على الحياة الفطرية مع خطط لم تنفذ لتركيب توربينات لتحديث المياه وتحريكها باستمرار حتى لا تتسبب في تجمع البعوض وزراعة نباتات برية لإضفاء منظر جمالي عليها.
وسلامتكم
— نورة المسيفري