مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

زخم

٢١ سبتمبر ٢٠١٦ دقيقتان قراءة

بداية هذا الأسبوع تقاطرت قوافل الأمل والأمنيات الجميلة في طوابير مديدة تحيي العلم وتنشد للوطن.. زخم لا مثيل له يلف العالم ويوحد الإنسانية التي تحتفي بالعام الدراسي مهما تفاوتت التواريخ واختلفت التقاويم. حفل جماعي بهيج تغلب عليه الألوان والأزياء الموحدة والشخصيات الكرتونية وحقائب الكتب والأطعمة، والاستنفار سمته.. البلد كله مستنفر كخلية نحل عملاقة تسمع أزيزها في الشوارع حيث الباصات الصفراء الأنيقة تكرر وقفاتها لتتلقف الطلاب والطالبات كل بكور لتنقلهم إلى حرم العلم والمدارس البهية التي جهزت بكل شيء وما بقي إلا الجهود البشرية، من أم رؤوم وأب فخور وأطفال سعداء وشباب حالمين، ومعلمين أجلاء ومديرين جاهزين لقيادة عام دراسي جديد إلى مرفأ النجاح والتميز الذي ينشده الوطن وسخر كل الإمكانات من أجله وضرب موعدا سنويا للاحتفاء به.

العلم أيقونة التطور والتقدم، رسالة لا تتحقق إلا بالإيمان الصادق والكفاح المخلص، وهذا ما ننتظره كأولياء أمور من الهيئات الإدارية والأكاديمية في المدارس والكليات والجامعات ونعد العدة سنويا لدعمهم والوقوف بجانبهم لأجل الأجيال المتوالية وإرشادها إلى الدين والقيم والأخلاق..

فبهذا التعاون تنجح العملية التعليمية وتثمر التربية ويبنى الإنسان وتستقر الأوطان.

كل أمنيات الخير والتوفيق للميدان التربوي بكل مفرداته وأبطاله، رضي الله عليكم وأرضاكم.



إضاءة

ليكتمل هذا البهاء نتمنى على حماية المستهلك مراقبة سوق الأدوات المدرسية للتأكد من الجودة وضبط الأسعار حتى لا يتحول هذا الزخم البهي إلى غصة في قلب أب عجز عن توفير ما يطلبه الأبناء لتكتمل فرحتهم بالعودة إلى مدارسهم.

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ