هو حسن الظن بأحدهم وتوقع الخير منه بل والأكثر من ذلك، مما يرضي الروح ويريح العقل.
وغالبا يتعشم الإنسان بمن خالطه وعرف خيره ولمس إنسانيته أو من اشتهر بسمعة طيبة خاصة في مجال الدعم والمساعدة.. وإغاثة الملهوف معنويا أو ماديا.. إلا أنه وبطبيعة الحال تغير الناس غير الزمن وأصبح كل منهم يشكو من الآخر..
والشكوى لغير الله مذلة.. كما أن العشم في غير الله مذلة أكبر وأعمق!!
فمهما بلغت مقدرة من حولنا على اجتراح المعجزات يبقون مجرد بشر لا حول لهم ولا قوة، تهزمهم نملة وتنتصر عليهم نحلة!
فمتى يصحو الطغاة المجرمون؟
بل متى يصحو من ينصرهم وينشر رقعة ظلمهم ويلتمس العذر لبغيهم؟
فأولئك الخارجون من رحمة الله ليلجوا جهنم من أوسع أبوابها سيأخذون في ركابهم حاشيتهم المجرمة وبطانتهم الفاسدة ليدفعوا ثمن نصرة الظالمين وخذلان المستضعفين الذين تعشموا فيهم وتوسموا بهم خيرا..
فإن الله يمهل ولا يهمل وكل شيء عنده في كتاب معلوم لا ينسى شاردة ولا واردة إلا أحصاها..
أسأل الله عز وجل أن تدور الدوائر عليهم ولا تبقي أو تذر أحدا منهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم..
اللهم آمين يا رب العالمين..
إضاءة
لا تظنوا أن الظلم والبغي هو ما يحدث في سوريا وغيرها من أراضي المستضعفين..
فسلب حقوق الناس وتضييع فرصهم والإساءة إليهم دون وجه حق، ظلم وعدوان يستوجب العذاب أيضا.
— نورة المسيفري