استوقفتني رسالة نصية تدعونا إلى حضور محاضرة دينية لأحد المشايخ المشهورين من إدارة المجمع الذي أسكنه، ليثبت بذلك أنه ليس مجرد مجمع سكني تضم مساكنه أطياف البشر حتى بات كقرية عالمية بامتياز، وإنما تجاوز ذلك إلى دور اجتماعي يتسم بالمسؤولية تجاه ساكنيه.
فمشاركة الشركة العقارية ساكنيها في المناسبات الدينية والاجتماعية ليست ارتجالية، وإنما أصيلة حيث اشتهرت مجمعاتها بأنها الأقل أجرة بين مثيلاتها في وقت تشتعل فيه السوق العقارية اشتعالا بنار الغلاء.
والأجرة المعقولة تأتي معها مميزات كثيرة منها أن الوحدات السكنية مفروشة بشكل كامل، والصيانة متوفرة مجانا، وليست وحدها كذلك فالنادي الرياضي وحمام السباحة ومنطقة الألعاب كذلك.
ولا يمكننا في هذا السياق أن ننسى بطاقة الخصومات التي تساعد في الحد من الغلاء ولا تدفع لها رسوما وإنما تستحقها بمجرد توقيع العقد.
والمهرجانات العائلية التي تقيمها الشركة مواكبة لكل الأحداث المحلية والعالمية.
هذا بجانب التسهيلات الكثيرة كالسوبر ماركت وتنظيف السيارات والصرافات الآلية وصناديق البريد والتوصيل وغيرها مما يجعل تلك المجمعات مدنا صغيرة يهتم مالكوها بالأمن والنظافة والتشجير.
لذلك أعجب ممن يتعجب من اختياري السكن هناك.. فبعد ما ذكرته هل يحق لهم العجب؟!
إضاءة
إن مصطلح المسؤولية الاجتماعية للشركات يتمثل بشكل واضح فيما تقوم به هذه الشركة العقارية من دور نبيل نحو سكان مجمعاتها.. لذلك استحقت الشكر والتقدير.
— نورة المسيفري