مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

لوجه الله.. ولعيون الوطن

١١ مايو ٢٠١٦ أربع دقائق قراءة

يقول المفكر سلمان العودة: خير الأفكار ما كان تثبيتاً لدين، أو إصلاحاً لدنيا، أو كانت غايته تحقيق المؤاخاة بين هذين الغرضين.

وأنا إذا اتفق مع شيخنا فيما ذهب إليه إعجابا بفكره واحتراما لتجربة مميّزة يمثلها تتسم بالعمق والأصالة فإنني أقول: إن الأفكار الخيّرة التي تستهدف الإصلاح باتت مستهدفة بالتضييق تارة والحجر تارات أخرى في زمن الفضاء المفتوح وقنوات التواصل المجانية ذات الفعالية الأكبر في الوصول والأثر.

ونحمد الله أن حرية التعبير في قطر مكفولة ما لم تمس الثوابت وتزعزع الأمن الشخصي والمجتمعي ونثني على قيادة ذات أفق واسع وصدر مفتوح وأذن صاغية.

تعلم أن الصراخ يكون بقدر الألم وليس الناس سواسية في الاحتمال.

وعليه يتفاوت المعبرون عن آرائهم ووجهات نظرهم من شخص إلى آخر ومن وسيلة إلى أخرى تتحكم في ذلك الفروق الفردية التي تميّز شخص عن غيره والتي تتجلى في اختياره للأسلوب والطرح والنافذة التي يعبر من خلالها عن نفسه كإصلاحي يحب وطنه ويقدر مواطنيه.. ويحرص على مصلحتهما بمراقبة الأداء العام وانتقاده بغرض الإصلاح وتصحيح المسار وهذا لا يعني خلو الأمر من شخصنة الأمور والافتقار للموضوعية ويحدث ذلك غالبا حينما يتماس الأمر مع الكاتب.

وأحيانا يعود لشخص يعاني من أزمة فيصفي حساباته بأسلوب تعس، ولكنه يحظى بمتابعة لافتة وكأنه يشفي غليلهم!

وككاتبة مقال أميل للكتابة في فضاء الورق أكثر وجدت أن هذا التفاوت ليس حكرا على المعبرين بل حتى رؤساء تحرير الصحف متفاوتون فمفهوم حرية التعبير ومسؤولية النشر متفاوت بينهم وهذا هو سبب دوران الأقلام بين الصحف.

فحين تضيق المساحة يأتي قرار الرحيل أو التوقف خياران أحلاهما مر.. ولكنه محتوم بحثا عن حق وهبه الله عز وجل ويتحكم فيه البشر بالمنح والمنع.

وفي وجود فضاء وسائل التواصل الاجتماعي الذي لا أميل له كثيرا قرر بعض المعبرين أن يبني عشا على شجرة تويتر ويغرد من هناك.

إصلاحاً أو تشهيراً.. نصحاً أو تجريحاً

المهم هو الاستمتاع بالحرية المطلقة دون قيد أو شرط إلا من وازع ذاتي يتفاوت هو الآخر!

ومن تفاوت إلى آخر أجد قلمي الذي انطلق في الكتابة الأسبوعية منذ ٢٠٠١ حتى اليوم دون توقف إلا اضطرارا يتأمل متعجبا.... وثابتا.

تطوّر أسلوبي ونضج فكري وزاد عشقي للكتابة لذلك أكتب لكم أحبتي......

إضاءة

رؤيتي في الكتابة

هي البراءة يوم لا ينفع مال ولا بنون

وأداء أمانة الكلمة

وشكر نعمة الكتابة

وشعاري

اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد..

لا أحيد عنه ضاق فضاء الحرية أم اتسع.

وسأكمل على ذلك..

ممتنة لمتابعتكم

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ