مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

الرابح الأكبر

١٠ فبراير ٢٠١٦ دقيقتان قراءة

«الرابح الأكبر»هو من استطاع قراءة الحدث واستفاد من التسهيلات التي رافقته.. أتحدث عن اليوم الرياضي الذي طوته الروزنامة لتعود الأوضاع إلى ما هي عليه وهذا مكمن الربح والخسارة.

فاليوم الرياضي مناسبة للمشاركة الشعبية والاستمتاع بالقيم التي تمثلها الرياضة في حياتنا، وقد يكون بداية لبعض الكسالى والمتقاعسين فينتهجون الرياضة أسلوبا صحيا يعود بكل المنافع عليهم حتى إذا عاد العام المقبل بانت عليهم ملامح الالتزام، وازدهرت ثماره فتكون فرصة الاحتفال بالرابح الأكبر أسعد.

إحصائية ذكرت خلال ندوة الرياضة والصحة التي عقدتها وزارة التعليم والتعليم العالي تزامنا مع فعاليات اليوم الرياضي لهذا العام أن %23 من سكان قطر «فقط» يمارسون الرياضة باستمرار وغالبا رياضة المشي التي هي أسهل وأمتع الرياضات فهل هذه إحصائية منصفة بعد خمس سنوات من المرسوم الأميري بتخصيص يوم رياضي للدولة؟، أعتقد أننا بحاجة للتمعن في نمط حياتنا والتحول تدريجيا إلى النمط الصحي الذي يقوم على اقتران الحركة بالغذاء السليم وبالقيم الفاضلة كالتسامح والمنافسة الشريفة وبذل الجهد النافع وغيرها من أمور لا تخفى على من يسعى للربح الأكبر وهو تاج الصحة العامة جسديا ونفسيا وعقليا.

اليوم الرياضي دعوة للتأمل أكثر من الاحتفال وفرصة للبداية الصحيحة لحياة سعيدة التي تأتي الحركة أيا كان نوعها كعمود من الأعمدة الهامة التي تستقيم بها تلك الحياة.

والآن وقد انطوى اليوم الرياضي لهذا العام ماذا قررت أن تفعل لتحتفل العام المقبل بإنجازه؟، سؤال مفتوح لـ %77 من سكان قطر الذين لا يمارسون الرياضة رغم كل منافعها والتسهيلات الهائلة التي تقدمها الدولة مشكورة.

إضاءة

على طاري السعادة واستحداث الإمارات الشقيقة وزيراً للسعادة في إطار سعيها الدائم للتفرد بين العالمين، أقول: «السعادة الحقيقية تكمن في الالتزام بأوامر الله عز وجل والابتعاد عن نواهيه ومن ابتغ غير ذلك ضل ضلالاً كبيراً».

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ