ينطلق غداً مهرجان احتفالي ضخم على أرض الحي الثقافي"كتارا" وتحديداً في قرية الاحتفالات الساحرة ويستمر لمدة 3 أشهر، وفي رأيي أنه خير افتتاح لها ونشاط موفق من أنشطة "كتارا" الإبداعية.
حقيقة اعتادت "كتارا" على ابتكار كل نشاط ثقافي أو ترفيهي أو فني في محاولة منها لاستقطاب قطاعات مختلفة من المجتمع، وفعلت دلك بنجاح منقطع النظير حولها إلى ملتقى للثقافات الزاهرة والحضارات الباهرة.. حقاً لا شعاراً.
وتأتي اليوم لتؤكد منهجها من خلال افتتاح قرية للاحتفالات تضم العديد من الأنشطة والفعاليات العامة يأتي في مقدمتها سوق مترامي الأطراف "حوالي 400 محل وبوتيك" طرحت فرصة تأجيرها للجميع من خلال موقع القرية الإلكتروني.
وليس التسوق هو النشاط الوحيد، صحيح أنه الرئيسي وأكثر الأنشطة جذباً للجميع، بيد أنه توجد أنشطة مصاحبة بعضها يومي كحلبات التزلج والترامبولين الضخم وقصر الرسوم المتحركة وحلبة السباق والفقاقيع العملاقة وعروض فليمية بتقنية XD والحجرات السرية وتحديها لقدرات زوارها،
وبعضها اتخذ صفة المناسبات والعروض كأسبوع الموضة وعرض سيارات الستينات الكلاسيكية والعروض التلفزيونية.
ومهرجان الشيكولاتة والعلوم الذكية والمهرجان العالمي لألعاب الخفة وغيرها الكثير من الفعاليات المثيرة والجاذبة للعائلات، هذا بجانب 20 مطعماً و "مقهى" يلبون رغبة الجماهير المختلفة في المأكل والمشرب.
لا شك أن رواد "كتارا" سيستمتعون بقرية الاحتفالات 3 أشهر من الطقس الربيعي الجميل والفعاليات الممتعة، فلن يحتار المواطنون أو المقيمون أو السياح بعدها في تحديد المكان الذي سيقضون فيه أوقاتهم المميزة.
هي جهود مثمرة نشجعها وندعمها ونشد على يد القائمين عليها، ونتمنى عليهم الأخذ في الاعتبار تنظيم انتفاع الجماهير بهذه القرية لتحقيق أقصى فائدة ومتعة للعائلات والأطفال بعيداً عن المزعجين والمتسكعين.
إضاءة
كما نرى تتحول قطر يوماً بعد الآخر إلى وجهة سياحة فاخرة، ونرى تنافس المؤسسات في إبداع وابتكار الفعاليات الجاذبة، لذلك علينا كمواطنين أن نكون خير ممثلين لقطر ونقدم للسياح تجربة فريدة لا تنسى.
— نورة المسيفري