يعد نادي الإعلام بجامعة قطر بوتقة تنصهر من خلالها المواهب الإعلامية فتتحول إلى أعمال إبداعية لافتة تستحق المتابعة والتقدير.. فهو نادي أنشطة غير شكل، حيث يعبر القائمون عليه عن رؤية واضحة تتمثل في السعي لتكوين شخصيات إعلامية قيادية.
ونحن ندعم هذا التوجه بكل قوة لأننا نحتاج بالفعل لمن يقود الإعلام المحلي إلى مرحلة ريادية في مجالات مختلفة خاصة في بلد تفرد برؤية متميزة، واستقلالية واضحة تنتظر أن يبلورها إعلام قوي وقيادي، والأمل معقود بنواصي الشباب الذين يتطلعون للمستقبل من خلال ممارسات الحاضر والاستفادة من تجارب الأقدمين والحاليين لصناعة الغد حيث الصوت أقوى وأوضح وعلى مستوى طموح الشعب والقيادة.
وهذا منوط بملتقى يسعى لضم محبي الإعلام بكافة مجالاته ومختلف تطلعاته، ويفعل رؤيته من خلال العديد من الأنشطة المبتكرة التي تستقطب جماهير واسعة تشاركهم الحلم والرؤية.
ونحن إذ نشيد بالنادي فإننا نهنئ الأنشطة الطلابية بجامعة قطر لنجاحهم في الخروج عن أسوار الجامعة ومشاركة مؤسسات المجتمع بما يعود بالنفع على الطرفين ويرتقي بمهارات وخبرات الطلاب والطالبات، ونطمع أن تلفتنا أنشطة أندية وجماعات أخرى تقدم فعاليات مميزة تستقطبنا وتخرجنا من روتين الجدول اليومي.
فالشكر لكل من يسعى للأفضل ويحوله إلى أسلوب حياة وعمل.
إضاءة
قطر تستحق الأفضل
شعار رائع لا بد أن نعتنقه جميعاً لنقدم لها أفضل ما عندنا من جهد وطاقة وذلك لن يتحقق إلا حين نقدم مصلحتها على مصلحتنا وإذا عملنا عملا نتقنه تمام الإتقان.
— نورة المسيفري