مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

وين القطريين؟

١ نوفمبر ٢٠١٥ دقيقتان قراءة

أتابع هذه الأيام الدوري القطري عبر قناة الدوري والكأس، ولفت نظري أثناء بث المباريات وتحليلها غياب العنصر القطري وغلبة الإخوة الخليجيين، الذين نرحب بهم بيننا وخاصة الموهوبين منهم وكان ذلك مفهوما عند انطلاقة القناة التي ارتأت أن استضافة النجوم الخليجيين كضيوف دائمين في برنامجها الرئيسي «المجلس» يصنع قاعدة جماهيرية للبرنامج إلا أن استمرارية البرنامج بنفس الوجوه منذ انطلاقته يصيب المشاهدين بالملل كما أنه يحرم نجوما أخرى من السطوع في سماء التحليل والتعليق.. فكل التشكيلات خاضعة للتغيير إلا تشكيلة المجلس!.

كما أننا نود رؤية معلقين ومحللين قطريين يتناولون الشأن الكروي في قطر ونحن لا نعاني ندرة في النجوم ذوي الخبرة فعلى سبيل الذكر لا الحصر محمد عفيفة، ويوسف العدساني، وياسر نظمي، ورائد يعقوب، وعادل خميس، وعبدالله العامري، ومحمد السويدي، ويوسف أحمد.

كما يمكن تجديد الدماء الخليجية باستضافة نجوم آخرين مع تقديرنا للموجودين ومشاركاتهم، فهناك مثلا محيسن الجمعان وماجد العبدالله ومحمد الدعيع وسعد كميل وفيصل الدخيل وجاسم يعقوب وفؤاد بوشقر وخالد الشنيف وأحمد البلوشي.

وأنا على ثقة بتفهم إدارة القناة وحرصها على استمرارية النجاح وحتى لا يكون برنامج المجلس مفلسا عليها أن تستجيب لمطالب الجماهير القطرية التي تتساءل «وين القطريين؟؟»



إضاءة

بعض المعلقين الرياضيين ينسون أنفسهم ويخرجون عن إطار المباراة لينشغلوا بالسجع والقصائد وغيرها مما يفقد المشاهد حماسه وحرصه على المتابعة.

وفي هذا المقام نتذكر فقيد التعليق محمد اللنقاوي رحمه الله.

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ