مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

أستاذي الجليل.. بوعبدالله

٧ أكتوبر ٢٠١٥ دقيقتان قراءة

كرمت قطر هذا الأسبوع ثلة من التربويين الذين منحوا التربية والتعليم أجمل سنوات العمر، فحصدوا تقدير الجميع، وهو أمر لا يقدر بثمن.

فالمعلم - وقد كنت كذلك منذ عشر سنين- يحصد ثماراً عذبة حينما يكرمه طالب أو يقدره ولي أمر، فكيف إذا كان هذا التكريم في حضور معالي رئيس الوزراء، وسعادة وزير التعليم؟ حينها تكون الثمار أعذب وأطيب.

وفي هذا المقام.. اسمحوا لي أن أهنئ أستاذي الجليل غلوم عبدالله الذي كان نعم المعلم لي ولزملائي من أصحاب التراخيص، فقد كان رائداً ونموذجاً متميزاً لعاشق التربية والتعليم الذي يبذل الغالي والنفيس في سبيل طلابه الذين يتبوؤن المراكز العليا في كل وزارات ومؤسسات الدولة، فبعد 47 عاماً في محراب التعليم - أطال الله عمره وأحسن إليه- نستطيع القول إن لطلابه نصيب الأسد في التوزير والتكليفات العليا، وأي فخر يشعر به بوعبدالله وهو يرى ذلك، لا بد أنها لقطات بهية تسجلها ذاكرته المفعمة بالوجوه الواعدة التي يتحقق حلمه من خلالها.

فألف مبروك التكريم أستاذي الجليل، والتهنئة موصولة لكل المكرمين لتصل إلى وطن آمن بأهمية التربويين، فكرمهم وقدرهم في حفل بهي تحت رعاية رجل دولة يزرع التميز والتقدير أينما حل.

إضاءة

لكل معلمة مرت في حياتي ونقشت حرفا في تحصيلي.. كلمة «شكرا» لا تفيك حقك.. لذلك أهديك دعاء صادقا بأن يغفر لك حية أو ميتة، ويرزقك صحبة المعلم الأول محمد صلى الله عليه وسلم.

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ