حذرت الشركة الوطنيّة للتأمين الصحي من تناول فيتامين (د) بكثرة، لأنه قد يزيد من احتمال الإصابة ببعض الأمراض القلبيّة والكلى والمرارة.
وشددت على أهميّة استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية الخاصة بنقص الفيتامين، حتى لا يتعرض المريض لتلك المخاطر.
وحيث إنه يكاد لا يخلو بيت من مصاب بنقص (شديد) لفيتامين (د) الذي يطلق عليه المختصون لقب «الزائر الصامت» الذي ينخر العظام حتى يصاب المرء بلين العظام، كما أنه في جميع الأحوال يطلق آلاماً مبرحة ومزمنة في العظام والعضلات التي لا يحتملها الإنسان، فيلجأ إلى تسكينها بالمكملات الغذائية المتمثلة بعقاقير طبيّة تعوض المصدر الرئيس، وهو أشعة الشمس، التي لا يستطيع الإنسان الوقوف تحتها لشدتها وقسوتها طوال اليوم..
فإننا نقترح على وزارة الصحة والمجلس الأعلى للصحة إطلاق برنامج أو حملة تعنى بالقضاء على نقص فيتامين (د) في قطر بتوفير كل البدائل الممكنة التي يمكنها القضاء عليه، وترشيد استهلاكها، وتخفيف العبء عن التأمين الصحي الذي يبدو أنه يرزح تحت ضغط جهل البعض أو قلقهم المشروع على صحتهم.
برنامج توعوي وعلاجي يعمم على كافة المراكز الصحيّة لتوعيّة الناس بهذا الزائر الصامت ومخاطر تجاهله من جانب، والإسراف في علاجه من جانب آخر، كما يعتمد خطة علاجية بتوفير كل البدائل الممكنة التي يمكنها تقليص الآثار، ومعالجة الأضرار، وحماية الأجيال القادمة منه، بدلاً من التعليق الأحمق الذي يصدر عن بعض الأطباء: «كل هل قطر عندهم نقص دال»، وكأنه أمر مسلم به، ويجب علينا الاستسلام له!!
الحمد لله قطر بلد أنعم الله عليه من فضله رزقاً غدقاً، وألهم قيادتها بالعناية بالصحة ورصد الميزانيات الضخمة لبرامجها، فلمَ يشكو أهلها من الأمراض بدءاً من السرطان -وقانا الله وإياكم منه- حتى نقص فيتامين (د)؟؟؟
أعتقد أنه أمام القائمين على الصحة والبحوث الصحيّة تحدٍ كبير يجب أن يجتهدوا أكثر في البحث ليحافظوا علينا وعلى الأجيال القادمة.. وأنصحهم بالبدء بالبحر وخاصة ناحية العديد!!!
إضاءة
التأمين الصحي نعمة من نعم الله -عز وجل- على هذه البلاد الطيبة -حفظها الله ورعاها- وعلينا كمواطنين المحافظة عليها كسائر النعم بالشكر وعدم الإسراف والتبذير والاستغلال..
— نورة المسيفري