تصدرت قطر تقريراً نُشر مؤخراً على موقع «وول ستريت 7/24» عن الدول الأكثر اهتماماً بالصحة على مستوى العالم، استناداً إلى بيانات البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية.
وبُنِي هذا التقرير على مجموعة من المعايير كمتوسط العمر المتوقع، معدل الوفيات بين الرضع والأمهات، مدى توافر بعض الموارد كالمياه النظيفة والكهرباء، إلى جانب بحث بعض المعايير الاقتصادية مثل نصيب الفرد من إجمالي الإنفاق على الصحة، ومعدلات الفقر والبطالة وغيرها، وذلك من أجل تقييم 172 دولة على مستوى العالم.
وقال الموقع: إن قطر تصدرت دول العالم محتلة المركز الأول متقدمة على أكثر الدول تقدماً ورفاهية، رغم أنها البلد الوحيد في القائمة الذي ليس لديه نظام وطني للرعاية الصحية، فضلاً عن أن نصيب الفرد من الإنفاق على الصحة بلغ 2029 دولاراً سنوياً، ولا أدري ما المقصود بالنظام المفقود؟؟ والمشار إليه أعلاه!!
كما لا أعرف كيف يكون إنفاق قطر هو الأقل رغم أن القطاع الصحي يستأثر بقلب الميزانية السنوية؟؟!! ومع ذلك لم تتأثر نتيجة قطر في هذا التقرير بل رجح كفتها في هذه المنطقة الحيوية هو وجود نحو 7.7 طبيب لكل ألف مواطن، إلى جانب انخفاض معدل الوفيات والذي بلغ 1.4 حالة لكل ألف مواطن، واتخاذ تدابير لحماية السكان من الأمراض، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع 77.6 عام.
إلا أن هذه الإيجابيات لم تستطع إخفاء حقيقة أن لدى قطر معدلات عالية في السمنة والسكري والسرطان في العالم أيضاً!!!
وعليه يجب توظيف الميزانية السنوية في خفض تلك المعدلات العالية لا في ترميم مبانٍ غدت كالأطلال.
حقيقة لا يمكننا أن ننكر أن هناك جهوداً ضخمة على كافة المستويات لتوفير نظام صارم للرعاية الصحية لا يفرق بين مواطن أو مقيم من أجل بيئة نقيّة وأجواء صحيّة تجعل قطر دائماً وأبداً في الصدارة بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.
إضاءة
هل التساهل في إجراء عمليات «قص» المعدة إجراء معتمد لخفض ثاني أعلى معدل للسمنة على مستوى العالم؟؟؟
— نورة المسيفري