نشرت «العرب» بالأمس دراسة طبية تذكر أن حقن الركبتين بدهون المعدة لأشخاص يعانون من هشاشة العظام يقلل من أعراض المرض بنسبة %75 في ثلثي الحالات.
وهي دراسة أخرى تؤكد حقيقة مهمة نغفل عنها هي «إن الجسم البشري مصمم ليعالج نفسه بنفسه فقط حين نعرف الوسائل الصحيحة لذلك».
فالطب التقليدي يعجز أحياناً عن علاج بعض الأمراض المستعصية، بل إن بعض الأعراض البسيطة تستعصي عليه أحياناً وتبدو غامضة أمام جهابذته!!!
لذا أود أن نتعرف أكثر على القدرة الشافية التي استودعها الله عز وجل أجسادنا فكلما تعرفنا عليها أكثر فعلّناها بشكل أقوى وأعمق..
وفي هذا المجال حكايات مذهلة وتجارب رائعة للانتصار الشخصي على المرض أي كان، من عوار الرأس حتى السرطان، على رأي الدكتور نجيب الرفاعي أحد القادرين على استفزاز القدرة الشفائية الكامنة فينا.
وغيره كثير أبحروا في هذ المجال ووضعوا لنا كتباً ومؤلفات سمعية وبصرية حوله لا أنصح بمطالعتها أو سماعها بدون اليقين بجدواها..
فاليقين بالشيء أولى خطوات تحقيقه..
أعتقد بجدوى الطب البديل أو الأصيل كما أشار عليّ أحد قرائي الكرام، فبه بدأت الإنسانية طبابتها، وإليه تعود كلما خذلها الطب الحديث، وعلينا أن نفسح المجال لكل طرق العلاج ما دمنا على قيد الحياة.
فأسوأ عبارة أسمعها من أحدهم: إن الأطباء أخبروه بأن يذهب إلى البيت ليموت بين أهله!!
أي عجز هذا؟؟ بل أية سخافة؟!!
إن الأعمار بيد الله وحده، ومهما بدا أن العمر الافتراضي للجسد يقترب من النهاية علينا ألا نيأس من قدرة الله عز وجل على إخراج الحي من الميت، وعلينا اتخاذ كافة السبل المتاحة للعلاج باستفزاز طاقات الجسد وقدرته على الشفاء الذاتي..
لذا أقترح على وزير الصحة إدراج الطب البديل ضمن خطط وزارته، ليكون خياراً متوافراً أمام المرضى الذين يتعلقون بقشة الأمل.
وحتى ذلك الحين أوصيكم أحبتي بفتح آفاقكم والتعرف على أجسادكم وما تحتويه من قدرات كامنة تجعل حياتكم أكثر صحة وراحة.
تمنياتي للجميع بالصحة والعافية.
إضاءة
إن لجسدك عليك حقاً..
فدافع عن حقه حتى النصر
باتخاذ كافة الوسائل الممكنة
— نورة المسيفري