لا شك أن قطر تخطو خطوات واسعة وناجحة في مجال السياحة التي تستهدف العائلة كجمهور مهم يثري مجتمعنا المحافظ معنوياً ومادياً..
ويحتل السائح السعودي أعلى قائمة السيّاح الخليجيين لكثرة عددهم وتمرسهم في هذا المجال، وهنا أطرح بعض الملاحظات التي أبداها دكتور جامعي فاضل كان ضيفاً عزيزاً و»منبهراً» بما رآه من مناطق جذب سياحية رائعة على امتداد الخارطة القطرية.
أرجو أن تنال اهتمام القائمين على السياحة ليرتقوا بها إلى مستوى أعلى...
الذين أضع أمامهم الملاحظات أدناه:
1 - ندرة وجود لوحات إرشادية ترشد السائح للأماكن السياحية.
2 - وضع شاشات ضخمة تعريفية في الأماكن السياحية.
3 - إعادة النظر في تسعيرات البيع في الأماكن السياحية.
4 - وضع لوحات إرشادية حول حارات وأروقة سوق واقف، تسهل على السائح معرفة تقسيمات السوق.
5 - لم ألاحظ وجود مرشدين سياحيين في الأماكن السياحية، مثل سوق واقف، وكتارا، وكذلك لؤلؤة قطر.
6 - عدم وجود مكتب سياحي يمكن السائح من حجز سكن أو رحلات سياحية، أو على الأقل أخذ بعض الخرائط الخاصة بالأماكن السياحية على الحدود عند الدخول للدولة.
7 - غلاء أسعار العديد من الأماكن السياحية.
8- أتمنى وجود لوحات إرشادية لأرقام شكاوى لو وجدت مخالفات في الأماكن السياحية.
9 - إضفاء طابع وطني تاريخي على سوق واقف، وذلك بتسمية الممرات والأروقة بأسماء حارات قديمة أو شخصيات تاريخية.
10 - تفعيل دور المواطن في التعريف ببلده ومرافقه السياحية.
وأنا إذ أشكر أستاذي الكريم لمشاركتي ملاحظاته، فإنني سعيدة بوجود هذه النوعية الواعية بين سياحنا الذين يضفون إلى جهودنا جودة وإتقاناً.
إضاءة
بما يختص بارتفاع أسعار المطاعم والكافيهات في المرافق للسياحة فإني أتفق مع السائح الكريم في مطالبته بإعادة النظر فيها، لتتناسب وجميع المستويات سيّاح ومواطنين..
— نورة المسيفري