مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

مصيدة الكاميرا

١٨ يناير ٢٠١٥ دقيقتان قراءة

استوقفتني «تويتة» عن تلفزيون قطر، الذي ينشر كاميراته في الفعاليات للبث المباشر والتقاط لقطات حيّة عن تفاعل الجمهور، ومنهم النساء اللاتي يتنقلن بحرية غافلات عن مصيدة الكاميرا التي تصطادهن اصطياداً، وتسبب لهن حرجاً بالغاً.

وحقيقة هذا اتجاه سائد في كل وسائل الإعلام حالياً، لذا ينبغي مراجعته، وأن تتخذ بخصوصه إجراءات تحترم خصوصية الناس وحريتهم، وخاصة النساء في مجتمع ما زال محافظاً رغم رياح التغريب والتغيير.

فتلك الرياح لم تؤثر حتى في السيدات اللاتي اخترن الخروج كاشفات وجوههن وأنا منهن..

فأنا أرفض -اصطيادي- بكاميرا حتى ولو كانت تلفزيونية رسمية.. وأقترح أن يعلن عن وجودها لنتفاداها، فمن حقنا الاختيار، ومن واجب وسائل الإعلام احترام حريتنا وحقنا في الاختيار.

ففي رأيي أن استمرار مصيدة الكاميرا على هذا النحو سيؤدي لعزوف الجمهور عن ارتياد الفعاليات، وهذا ما لا نريده..

لذا أقترح على المسؤولين في قنواتنا المحلية أن يهتموا بموضوع الكاميرات الحية، ويوجهوا من يديرها في أرجاء المكان أن يتحاشى النساء تحديداً، لحساسية تصويرهن وتعارضه مع المجتمع المحافظ.

إضاءة

ليس كل اتجاه إعلامي جديد يتناسب وقيم مجتمعنا.. الذي يجب علينا حمايته والمحافظة عليه من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

— نورة المسيفري

#٢٠٢١ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

١٤ مايو ٢٠٢١

الخبث والخبائث!!

حذر المفكر الدكتور عبدالله النفيسي من استهداف شباب الخليج وتصدير الإلحاد لهم، وهو تحذير في محله لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من وقائع إلحاد شباب من الجنسي…

اقرأ
٧ مايو ٢٠٢١

ضبابية..

اتخذت دولة قطر إجراءات كثيرة وموافقة لمكافحة وباء كورونا.. أثبتت مع الأيام نجاحها..

اقرأ