تحتفل وزارة الثقافة العتيدة هذه الأيام باليوبيل الفضي لمعرض الكتاب الذي مرّ بـ 25 عاماً من الدورات المتوالية التي شهدت نجاحات وإخفاقات لم توقفه، وفي كل دورة تتراكم الخبرات، إلا أن الوزارة العتيدة لم تثق بعد في المثقفين القطريين لتسند لهم الفعاليات المصاحبة لهذه الفعالية الدوليّة، التي أراها فرصة ذهبية لترويج الثقافة القطرية والمثقفين القطريين الذين سودوا الصحف بشكواهم من الإهمال وعدم التقدير.
برأيي أن المثقفين القطريين ومبدعيهم أحق ببرامج المعرض وفعالياته.
كما أنهم أحق بطباعة أعمالهم على حساب الوزارة ونشرها وتوزيعها حول العالم.
لماذا يتحمل المثقف القطري عبء ذلك، والدولة لم تقصر في دعم هذه الوزارة بميزانية طائلة؟؟
وإن كانت الوزارة تهتم ببعض المثقفين وتهمل البعض الآخر فلتعلن شروطها ليحظى الجميع بنفس المعاملة..
وأوصي المهتمين بالوزارة أن يبدؤوا بحصر المثقفين القطريين وأعمالهم الإبداعية في الآداب والفنون والتراث، والترويج لهم في كل محفل دولي، ليعرفوا أن قطر ليست مجرد بلد غني...
إضاءة
نسخة أنيقة في مكان أنيق يليق باحتفال معرض الدوحة للكتاب.. فشكراً للقائمين عليه.
— نورة المسيفري