مقالاتُ الرأي · بالعربي الفصيح

فرحة مترامية الأطراف

١٢ يناير ٢٠١٤ دقيقة قراءة

كان الأسبوع الماضي على المستوى الشخصي أسبوعاً رائعاً بكل المقاييس اختتمه الله -عز وجل- بمنه وفضله بنهاية ممطرة كريمة.. ففي وسط الأسبوع أتمت السميّة (نورة بنت مشعل) عامها الأول كملاك جميل يمشي على الأرض ويبدأ بلفظ حروفه الأولى.. وفي نهايته كان عرس (عبدالعزيز) الذي يحلو لي أن أسميه (ولد عمري وفرحة أيامي) فهو الأصغر، بينما أنا الأخت الكبرى التي شهدته وليداً والآن عريساً مما خلق بيننا علاقة متميزة جعلت عرسه بالنسبة لي فرحة مترامية الأطراف.. كأنه حلم تحقق أتمه الله علينا ونسأل الله أن يديمه.. ولهذا يضرب المثل في العلاقات الأخوية التي تربط بين الأشقاء برباط الدم الوثيق الذي لا يقوى على فصمه الزمان مهما توالت مصائبه.. فحنين الدم أعلى صوتاً ويبقى منادياً للحب الفطري في القلوب مهما تعالى ضجيج الدنيا وفحيح بعض ناسها.. وليس مثل الأخ عضيد يستند عليه المرء ويشد من أزره في مواجهة تقلبات الحياة وجفاء البشر.. عبدالعزيز وإخوانه -حفظهم الله- أركان أربعة لبيت سقط عموده منذ عشرين عاماً، غفر الله لوالدي وأسكنه فسيح جناته. ولله الحمد والمنة على وجودهم بيننا، كل منهم يقوم بدوره في دعم الحياة لتستمر في غياب الوالد.. ممتنة أنا لوجودهم، وأحمد الله على نعمة الأشقاء والشقيقات أسعدهم الله في الدنيا والآخرة. فشكراً لكل من شاركنا فرحتنا.. أدام الله الأفراح بدياركم عامرة إضاءة اللهم رب الناس اكفنا شر الناس.

— نورة المسيفري

#٢٠١٤ #صحيفة_الشرق_القطرية #بالعربي_الفصيح

شارك المقال

𝕏

قراءاتٌ ذات صلة

قد تَستهويكِ أيضاً

٨ يناير ٢٠١٤

رحمة الإنسان فضيلة

إذا أردت أن ترى نجاحاً بدأ بما انتهى به الأخرون فـ "راف" نموذج فعلي لذلك... فمؤسسة "راف" التي جاءت بعد عدة مؤسسات خيرية ناجحة ذات جهود واضحة ومؤثرة تألقت في سم…

اقرأ
١٥ يناير ٢٠١٤

تفاوت

كتبنا كثيراً عن تفاوت أسعار البضاعة الواحدة في أسواقنا، والتي يزيد سعرها نظراً لزيادة إيجار المحل الذي تباع فيه، بغض النظر عن جودتها وأصلها وجهة تصديرها. ومما …

اقرأ
٥ يناير ٢٠١٤

حضرة المديرة

بعد زمن طويل من الانتقاد لإدارة هيئة التعليم تم استبدال مديرة سابقة بلاحقة، أسلوبها مدعاة للنقد وإصلاح الاعوجاج، ونرجو أن يتم ذلك سريعاً فلا يجامل أحد على حساب…

اقرأ