اليوم هو يوم العودة ا?كبر، حيث يعود الموظفون إلى أعمالهم في الحكومة وما شابهها.. ويعود الطلاب إلى المدارس المستقلة وما تبعها.. بعد إجازة العيد التي استغرقت عشرة أيام تقريباً..
فهل استعدّ الجميع لهذه العودة المباركة؟!
هل نفضت ا?سر عنها غبار الكسل وجهّزت ا?بناء للعودة إلى المدارس، أم أن نيّة التغييب مبيّتة قبل ا?جازة حتى إن بعضهم ما زال خارج الوطن!؟
هل جدد الموظفون عهد الولاء للوطن من خلال العودة بهمّة ونشاط إلى خدمته من خلال وظائفهم، أم أن نيّة مطّ ا?جازة مبيّتة، حتى إن بعض الموظفين سافر قبل انقضاء ا?جازة بـ 48 ساعة!
ناهيك عن انتشار المسجات المثبّطة التي تنشر روائح الكسل والتقاعس في ا?جواء بتصوير هذه العودة على أنها كارثة الكوارث!
أرى أنه من واجبنا كمواطنين أوفياء ومقيمين صالحين أن نحترم أوقات العمل، ونحرص على تجديد طاقتنا ورغبتنا فيه فلهذا كانت ا?جازات..
أودّ أن أرى لهفة على العودة من ا?جازة مشابهة للهفة الحصول عليها.. وحرصاً على أوقات العمل حتى آخر لحظة فيها، كما نحرص على الاستمتاع با?جازة حتى آخر رمق..
إن ا?خلاص في العمل وإعلاء قيمه وإنجازه على أتم وجه أبسط ما يمكن أن نقدمه لوطن لم يقصر أبداً.. أعطى فأغدق العطاء..
فأين ردّ الجميل؟!؟
وحديث ا?خلاص والحرص هذا موصول للطلاب والطالبات في كافة المراحل، فلا تخذلوا الوطن بل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون..
— نورة المسيفري